الكهف والحمم البركانية
إن مفاتيح التواصل الذكي هو المعرفة الحقيقية في التعامل مع الآخر خلال الأزمات ،
ولذلك فإن الرجل له عالم خاص به ، يختلف تماماً عن المرأة والعكس كذلك ،
وبما أن أكثر المواقف وجعاً تحدث لنا عند الاحتكاك ، أو بمعنى آخر مرحلة فيض الكيل
فإن الطرف الآخر يتطلب منه أن يفهم كيف يتعامل معه في المواقف الحرجة ، أو لماذا يحدث الصدام أصلاً ؟
ولهذا فعلى المرأة أن تستوعب سيكولوجية الرجل في الأزمات ، وعلى الرجل أن يتفهم سيكولوجية المرأة في مواقف الضعف .[ والمقصود بالسيكولوجية هو النفسية ]
وأضاف أن الرجال يمرون بمرحلة تسمى في علم النفس السلوكي : مرحلة
( الكهف الذاتي )لأن الرجل يفكر بطريقة " تتابعية " تحتاج لتنظيم دقيق ، حتى في المشاعر ،
طريقة تفكير الرجل تتباعية
وهذه المرحلة مرحلة انتقالية عند الرجل ، يدخل الرجل فيها ما يسمى " الكهف الذاتي ".
لا يُحَدِّثْ فيها أحداً ، ويفقد قدرته على التواصل الفعال المؤثر مع أي شخص ،
وبالتالي ، يحتاج لفترة استراحة ما بين كل مرحلة وأخرى ، حتى يستطيع أن يكمل تفاعله الاجتماع ، .
وهنا تحدث المصادمات بين الرجل وزوجته غالباً ..
على المرأة أن تدعم الرجل في الانغماس في الذات أكثر ؛ حتى يشبع من التقوقع ويخرج بسرعة وسهولة .
(ولا تفكر أبداً أن تساعده على الخروج ( فالعكس صحيح تماماً
لا يُحَدِّثْ فيها أحداً ، ويفقد قدرته على التواصل الفعال المؤثر مع أي شخص ،
وبالتالي ، يحتاج لفترة استراحة ما بين كل مرحلة وأخرى ، حتى يستطيع أن يكمل تفاعله الاجتماع ، .
وهنا تحدث المصادمات بين الرجل وزوجته غالباً ..
على المرأة أن تدعم الرجل في الانغماس في الذات أكثر ؛ حتى يشبع من التقوقع ويخرج بسرعة وسهولة .
(ولا تفكر أبداً أن تساعده على الخروج ( فالعكس صحيح تماماً
لو أرادت حواء أن تخرج آدم من كهفه الذاتي ، لتحولت الفكرة لديه بشكل عكسي ،
وانقلب الوضع عليها وليس لصالحها كما تظن .،
(فكلما أرادت أن تخرجه لتثبت فاعليتها...! ( بحسن نية
زاد هو في مكوثه داخل كهف نفسه ؛ ليعيد هيمنته على ذاته ..
فاحذري حواء ؛ لأن العاقبة تأتي عليكِ ..
طريقة تفكير المرأة حلزونية
وبحسب مجلة الشباب يقول الدكتور المهدي :إن النساء يمررُن بمرحلة الحمم البركانية :، وذاك لأن المرأة تفكر بطريقة " حلزونية " ..
مرهقة جداً تلك المرحلة " تنخر " في نفسية المرأة كثيراً ، فتصبح كالبركان الخامل .
فإما أن تكتم وتكبت كل أحاسيسها داخل ذاك البركان
( وذلك لسوء تعامل الرجل وقصوره على فهمها وإدراك تلك المرحلة ) ..
وإما أن تنفجر وتتناثر منها الحمم بلا انتهاء ،
فاحذر يا آدم أن توصلها هناك ؛ لأنك ستفقد حينها أجزاء لن تستطيع تعويضها بعد ذلك .،
ولإدارة الأزمة بين الكهف والحمم ، يوضح الدكتور :
كنت أقول فيما مضى :
" لو زعلت من أي أحد في أي أمر مهما كان تافها ، (لا تنس أن تتكلم معه حين تهدأ )؛
لأنك حين تهدأ لن تقول ربع الكلام أو الأحاسيس التي كانت ستخرج منك وقت الغضب " ..وأضاف : لا تكتم بداخلك . من حقك أن تغضب وتثور ، ومن واجب من أمامك أن يتحملك ، والعكس صحيح .،
لأنك حين تهدأ لن تقول ربع الكلام أو الأحاسيس التي كانت ستخرج منك وقت الغضب " ..وأضاف : لا تكتم بداخلك . من حقك أن تغضب وتثور ، ومن واجب من أمامك أن يتحملك ، والعكس صحيح .،
:فلو كتمت الزوجة ما بداخلها فهناك احتمالان
- إما أن يخرج بكل قسوة ؛ لأنه متراكم
- أو لن يخرج أبداً
- ما ان يسترسل في كلامه إلى مالانهاية
- أو أنه سيفقد كل معاني الثقة والتواصل إلى نفسه وإلى زوجته
وتابع بمجرد أننا نفهم حالة ( الكهف والحمم ) سنتحمل بعضنا بعضاً في أصعب المواقف
:وإذا دخل الرجل مرحلة " الكهف " فعلى المرأة أن تفعل خمسة أشياء
- تدعمه بشكل غير مباشر ( وليس معنى ذلك أن تهمله ) .،
- أن تصبر عليه ، ( فما هو فيه فوق إرادته واستيعابه وتحمله) .،
- وأن تحسن به الظن وتشفق عليه ( فهو لا يهملها ولكنه يحتاج لإعادة شحن نفسي ) .،
- أن لا تلومه عندما يخرج أبداً ( وإلا ستجدين منه الجفاء الحقيقي ) .،
- وأخيرا لا تسأله ولا تلح عليه ( ققط دعيه يحكي في الوقت المناسب ) .،
أما إذا دخلت المرأة مرحلة الحمم
:على الرجل أن يفعل ثلاثة أشياء- أن يتقبل منها أي شيء ، أي شيء ، أي شيء ، ( لأنها ستفقد القدرة على أفعالها تماماً ، وخصوصاً إذا تعلق الأمر بالغيرة ، فهذه تهدد وجودها كله في قلبك ) .،
- لا تتركها وتدخل الكهف .. ( وإلا ستخسرها للأبد ) .،
- احتويها .. ( تفهّم ،. وقدّر ضعفها ، وساعدها على الخروج من هذه الحالة ، و ادعمها واشكرها ، واجعلها تثق بك أكثر )
.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق