الخميس، 28 أبريل 2016

كيف تتخلص من الافكار السلبية والمشاعر السلبية :

1-الثقة بالنفس:

يجب ان يكون الانسان واثقا من نفسه معتدا بحاله وراضيا عن نفسه وعن شخصيته وعن حياته التي اختارها الله له, فلا يجزع من قلة مال ولا يحزن من وضع اجتماعي تربي فيه,
بل يقنع ويكون راضيا بما هو فيه ويسعي ويطمح لان يحسنه بدون ان يجزع ولا للحظة واحدة, ويثق في نفسه وفي قدراته, فالثقة بالنفس تدعم وجود الافكار الايجابية في حياة الانسان وتطرد الافكار السلبية.

2- أنت لست فاشلا :

لا تقبل ابدا ان تردد في نفسك انك فاشلا اذا لم تنجح في القيام بعمل ما او خسرت شيئا ما او حتى انتهت علاقتك بشخص ما كان مقربا منك, او خسرت في تجربة ما او حتى رسبت في الدراسة في عام من الاعوام.
الفشل تجربة حياتية كلنا نمر بها في مجال من المجالات ولا يوجد شخص لم يفشل, ولكن الفارق هو القدرة على تجاوز الانسان للفشل وتحويله الى دافع للخطو نحو النجاح والاستفادة من تجربة الفشل في عدم تكرارها. اذن الفشل خطوة تعلمك وخطوة في سلم النجاح.

3- امتلك ارادة قوية :

الانسان القوي ليس بعضلاته فقط, لكن الارادة القوية والعزيمة التي لا تلين هي مصدر القوة الحقيقي داخل كل انسان. امتلك ارادة حرة واسعى خلف اهدافك بقوة ولا تلين امام أي عائق يضعف من طموحك ويقلل من قدراتك,
لا تمهل كثير من الوقت للناس وكلامهم السلبي عنك فلن يفيدك في شئ. واهتم اكثر بتنمية قدراتك والسعي خلف هدفك الذي تسعي لتحقيقه.


4- انشغل بالتفكير في اهدافك :

اياك وان تترك نفسك للفراغ, وقت الفراغ عدو لك فاقتله وحوله لوقت مفيد استغله في القراءة او التفكير الايجابي في اهدافك وطموحاتك وفكر بشكل ايجابي ولا تترك مساحة ولو قليلة لتسرب اي افكار سلبية اليك.

5- العمل :

وقت العمل من اهم ادواتك لقتل أي وقت فراغ يتسرب اليك فيه افكار سلبية او حتى حبال افكار غريبة تقود الى تذكر تجارب مؤلمة او فاشلة ,
والعقل البشري معروف انه يبني على اخر تجربة اي بمجرد تسرب فكرة سلبية الى العقل يجذب العقل اليها الف فكرة سلبية ويراكمها لتصبح تفكير سلبي مسيطر على هذا الانسان,
لذلك فاقضي وقتا طويلا ومعقولا في عملك واهتم بتفاصيله حتى تستطيع ان تشعر انك شخص ايجابي لك دور وقيمة في المجتمع.

6- لا تتحدث كثيرا عن إخفاقاتك امام الآخرين:

 فأنت تعطي للافكار السلبية مجالا دائريا تدور فيه بينك وبين الاخرين فتصيبك انت وتصيبهم هم ايضا
ولكن الافضل ان تتحدث بايجابية حتى لو كنت تتحدث عن مشكلة اخفقت في حلها وتحدث بانفتاح وايجابية وقد تجد في الاخرين من حولك تبادل افكار ايجابي يحمل اليك الحل الافضل.

7- لا تنشغل كثيرا بفكرة مراقبة الاخرين لك ولتصرفاتك:

, لا تهتم برأي الغير في كل شئ تفعله الا في حدود المعقول ولا تفرط من الاهتمام بذلك.

8- لا تعطي الأشياء اهتماما أكبر من حجمها:

 ولا تهول الأمور فوق حقيقتها والا ستري الامور بشكل غير صحيح وتقدر خطواتك بشكل غير دقيق, ويصبح الفشل مصير الطريق الذي تظن انه يقودك للحل.

9- لا تقنع نفسك بأنك ستفشل:

 الاقتناع بأنك ستفشل في الخروج من مشكلة ما يعزز الافكار السلبية التي تسيطر على عقلك ويزيد من قسوة القيود التي تفرضها انت بنفسك على نفسك,
لذلك اول خطوة تستطيع ان تقوم بها لحل مشكلتك هي الاقتناع بقدرتك على التحرك نحو الحل وبذل كل المجهود المطلوب ليمكنك من الوصول للحل وهذا هو التفكير الايجابي الذي سيطرد اي افكار سلبية جاثمة فوق صدرك ويخلصك من الاثر السئ لهذه الافكار.

10- لا تشعر بالضعف :

شعورك بالضعف امام اي مشكلة تواجهك أو ترديدك لعبارة أنا سلبي ومستهتر ولا اتحمل المسئولية تتحول مع الوقت لتصبح عادة وجزء من شخصيتك وتصبح بكل اسف مصدر دائم ومزعج للافكار السلبية, لذلك اجتذب كل اسباب القوة والايمان بقدراتك حتى تقاوم هذه الافكار السلبية وتطهر مصدرها.

11- لا تخشى رد فعل الاخرين:

 على قرار تريد ان تتخذه وانت مقتنع تمام الاقتناع به, انت انسان ناضج متحمل مسئولية نفسك واختياراتك حتى لو كانت فاشلة في النهاية, خشيتك من رد فعل الاخرين ستسبب لك التوتر والقلق وتزاحم عليك الافكار السلبية بكل اسف.



.....



  • للعودة إلى منوعات تربوية ) إضغط هنا 
  • للعوده إلى ( المواضيع الأخرى اضغط هنا


  •  

    الكهف والحمم البركانية

     الكهف والحمم البركانية


    قال الدكتور محمد المهدي أستاذ التحليل النفسي والاستشارات الزوجية :

    إن مفاتيح التواصل الذكي هو المعرفة الحقيقية في التعامل مع الآخر خلال الأزمات ،
    ولذلك فإن الرجل له عالم خاص به ، يختلف تماماً عن المرأة والعكس كذلك ،
    وبما أن أكثر المواقف وجعاً تحدث لنا عند الاحتكاك  ، أو بمعنى آخر مرحلة فيض الكيل

    فإن الطرف الآخر يتطلب منه أن يفهم كيف يتعامل معه في المواقف الحرجة ، أو لماذا يحدث الصدام أصلاً ؟

    ولهذا فعلى المرأة أن تستوعب سيكولوجية الرجل في الأزمات ، وعلى الرجل أن يتفهم سيكولوجية المرأة في مواقف الضعف .
    [ والمقصود بالسيكولوجية هو النفسية ]

    وأضاف أن الرجال يمرون بمرحلة تسمى في علم النفس السلوكي : مرحلة 
    ( الكهف الذاتي )لأن الرجل يفكر بطريقة " تتابعية " تحتاج لتنظيم دقيق ، حتى في المشاعر ،

     طريقة تفكير الرجل تتباعية

    وهذه المرحلة مرحلة انتقالية عند الرجل ، يدخل الرجل فيها ما يسمى " الكهف الذاتي ".
    لا يُحَدِّثْ فيها أحداً ، ويفقد قدرته على التواصل الفعال المؤثر مع أي شخص ،
    وبالتالي ، يحتاج لفترة استراحة ما بين كل مرحلة وأخرى ، حتى يستطيع أن يكمل تفاعله الاجتماع ، .
    وهنا تحدث المصادمات بين الرجل وزوجته غالباً ..
    على المرأة أن تدعم الرجل في الانغماس في الذات أكثر ؛ حتى يشبع من التقوقع ويخرج بسرعة وسهولة .
    (ولا تفكر أبداً أن تساعده على الخروج ( فالعكس صحيح تماماً 

    لو أرادت حواء أن تخرج آدم من كهفه الذاتي ، لتحولت الفكرة لديه بشكل عكسي ،
    وانقلب الوضع عليها وليس لصالحها كما تظن .،
    (فكلما أرادت أن تخرجه لتثبت فاعليتها...! ( بحسن نية

    زاد هو في مكوثه داخل كهف نفسه ؛ ليعيد هيمنته على ذاته ..
    فاحذري حواء ؛ لأن العاقبة تأتي عليكِ ..


    طريقة تفكير المرأة حلزونية

    وبحسب مجلة الشباب يقول الدكتور المهدي :
    إن النساء يمررُن بمرحلة الحمم البركانية :، وذاك لأن المرأة تفكر بطريقة " حلزونية " ..

    مرهقة جداً تلك المرحلة " تنخر " في نفسية المرأة كثيراً ، فتصبح كالبركان الخامل .
    فإما أن تكتم وتكبت كل أحاسيسها داخل ذاك البركان
    ( وذلك لسوء تعامل الرجل وقصوره على فهمها وإدراك تلك المرحلة ) ..


    وإما أن تنفجر وتتناثر منها الحمم بلا انتهاء ،
    فاحذر يا آدم أن توصلها هناك ؛ لأنك ستفقد حينها أجزاء لن تستطيع تعويضها بعد ذلك .،
    ولإدارة الأزمة بين الكهف والحمم ، يوضح الدكتور :
    كنت أقول فيما مضى :

    " لو زعلت من أي أحد في أي أمر مهما كان تافها ، (لا تنس أن تتكلم معه حين تهدأ
    لأنك حين تهدأ لن تقول ربع الكلام أو الأحاسيس التي كانت ستخرج منك وقت الغضب " ..
    وأضاف : لا تكتم بداخلك . من حقك أن تغضب وتثور ، ومن واجب من أمامك أن يتحملك ، والعكس صحيح .،


    :فلو كتمت الزوجة ما بداخلها فهناك احتمالان
    • إما أن يخرج بكل قسوة ؛ لأنه متراكم
    • أو لن يخرج أبداً


    : وإذا كتم  "هو " فهناك إحتمالان  
    • ما ان يسترسل في كلامه إلى مالانهاية
    • أو أنه سيفقد كل معاني الثقة والتواصل إلى نفسه وإلى زوجته

    وتابع  بمجرد أننا نفهم حالة ( الكهف والحمم ) سنتحمل بعضنا بعضاً في أصعب المواقف 

    :وإذا دخل الرجل مرحلة " الكهف "  فعلى المرأة أن تفعل خمسة أشياء

    1. تدعمه بشكل غير مباشر ( وليس معنى ذلك أن تهمله ) .،
    2. أن تصبر عليه ، ( فما هو فيه فوق إرادته واستيعابه وتحمله) .،
    3. وأن تحسن به الظن وتشفق عليه ( فهو لا يهملها ولكنه يحتاج لإعادة شحن نفسي ) .،
    4. أن لا تلومه عندما يخرج أبداً ( وإلا ستجدين منه الجفاء الحقيقي ) .،
    5. وأخيرا لا تسأله ولا تلح عليه ( ققط دعيه يحكي في الوقت المناسب ) .،

    أما إذا دخلت المرأة مرحلة الحمم 

    :على الرجل أن يفعل ثلاثة أشياء
    1. أن يتقبل منها أي شيء ، أي شيء ، أي شيء ، ( لأنها ستفقد القدرة على أفعالها تماماً ، وخصوصاً إذا تعلق الأمر بالغيرة ، فهذه تهدد وجودها كله في قلبك ) .،
    2. لا تتركها وتدخل الكهف .. ( وإلا ستخسرها للأبد ) .،
    3. احتويها .. ( تفهّم ،. وقدّر ضعفها ، وساعدها على الخروج من هذه الحالة ، 
و ادعمها واشكرها ، واجعلها تثق بك أكثر ) 
    .....




  • للعودة إلى منوعات تربوية ) إضغط هنا 
  • للعوده إلى ( المواضيع الأخرى اضغط هنا

  •      

    الثلاثاء، 26 أبريل 2016

    كيفية تعامل الأم مع ابنتها في سن المراهقة :

    كيفية تعامل الأم مع ابنتها في سن المراهقة :


    أولا : لابد أن تدركي تماما أن ابنتك قد دخلت مرحلة عمرية جديدة ولم تعد تلك الطفلة التي تلجأ لامها عند ما تواجه أي مشكلة.


    ثانيا: لابد أن نعلم جميعا أننا لسنا بمعصومين من الوقوع في المشاكل الخاصة بالمراهقات ونبتعد عن ترديد العبارة الشهيرة { إلا ابنتي.....فأنا ربيتها جيدا وهي لن تفعل ذلك أبدا......}
    فكل المراهقات لم تعلم أمهاتهن أنهن سينحرفن في السلوك وهن يربيهن بل الكل كان متأكدا من سلامة تربيته


    ثالثا: ما أنت إلا حلقة في سلسلة طويلة من العلاقات المتشابكة التي تتعرض لها وتتفاعل معها ابنتك...{ المدرسة –الصديقات – التلفاز – المجلات – الانترنت }
    ولابد أن تثقي في عدم جدوى تجاهل المشكلات واعتبار أن الأمن مستتب وأن كل ما نسمع عنه ونراه من صور لانحراف المراهقات هو بعيد عنا ونحن بمنأى عن التعرض له فللتربية الدينية وغرس القيم الإسلامية أهميتها في نفوس بناتنا
    إلا أن هذا وحده لا يكفي بدون المتابعة بمختلف الأساليب لسبب بسيط وهو أننا لا نعيش وحدنا.


    رابعا : تجنبي تماما ترديد العبارات التحذيرية المعتادة على مسامع ابنتك إذ أنها بعد فترة معينة تفقد أي تأثر بها بل تلجأ إلى بث الطمأنينة في قلبك بترديدها على مسامعك


    خامسا : لا تلجئي إلى أسلوب التهديد والوعيد في تعاملاتك معها فلربما خافت من تهديدك لدرجة التمادي في الخطأ حتى لا تتعرض للعقاب


    سادسا : لا تضربيها أبدا أبدا وهي طفلة على خطأ اقترفته وأخبرتك به بنفسها .. فهذا يدفعها إلى الكذب وكتمان أسرارها عنك في فترة المراهقة...


    ولكن عندما تخبرك بأخطائها يكون رد فعلك كالتالي.. (أنت تعلمين أنك تستحقين العقاب ولكن لأنك أخبرتني بنفسك فأنا أسامحك ولكن بوعد منك ألا يتكرر هذا التصرف مرة أخرى..واعلمي أني لو علمت بهذا الخطأ من أحد آخر كان سيكون عقابك شديدا ) فأنت بهذا الحوار زرعت لديها أن الصدق ينجي دائما من المهالك وهذا ما ستحصدينه في فترة المراهقة من صدقها معك


    لعبة الأسرار:



    هي لعبة لابد وأن تشاركي ابنتك المراهقة بها فيجب عليك التخلي عن صورة الملاك الذي لا يخطئ أبدا ولم يخطئ يوما لان هذا يؤدي إلى إما خجل ابنتك إن تظهر بمظهر المخطئة أمامك أو ترى أن زمانك قد ذهب وولى ..
    فمن هنا أنصح كل أم ببناء جسور الحديث مع ابنتها عن طريق النزول لمستواها العمري فمثلا تقول لها (سأبوح لك بسر لا يعرفه أحد أبدا ..
    فعندما كنت في مثل عمرك أو أصغر قليلا ذهبت إلى المدرسة ولم أنجز فروض اليوم السابق وقد عاقبتني المعلمة بصورة قاسية جدا ..
    وقد كان درسا لن أنساه ما حييت..وكلما تذكرت هذا الأمر أخجل من نفسي كيف ضيعت الوقت بالحديث عبر الهاتف أو مشاهدة التلفاز وأهملت فروضي..)
    .
    ويجب ملاحظة أن المراهقة تتأثر بالقصص بشدة وبخاصة عندما تكون واقعية ,, فيجب أن نحول نصائحنا إلى شخصيات من لحم ودم حتى تقتنع بها.


    ولنأخذ مثالا: ((لدى ابنتي صديقة متحررة بصورة أو بأخرى في تصرفاتها ولا تعجبني طريقتها و أرفض صداقتها لابنتي))


    بكل أسف سيكون تصرف جميع الأمهات كالتالي (لقد أمرتك ألا تصادقي فلانة ونهيتك عن الحديث معها وهذا أمر نهائي لا أقبل المناقشة فيه)..
    والنتيجة أن الفتاة ستنصاع وتقول سمعا وطاعة .. ولكن في المدرسة هي صديقتها طالما أمها لا تراها بل هي أعز صديقاتها لأنها لا ترى سببا مقنعا لتركها وحتى أن أخبرتها فهي ترى صديقتها بعيدة كل البعد ما تصفها به الأم.
    ولكن التصرف الأمثل كالآتي
    (سأخبرك أمرا أخفيته عن جدتك أعواما طويلة فعندما كنت في الصف الدراسي الفلاني كانت لي صديقة كنت أعتبرها ملاكي الحارس وهي مثال الصداقة الحقة وأفضل فتيات المدرسة
    وكانت الجدة لا تحبها أبدا ولم أكن أعلم السبب ولشدة حبي لتلك الصديقة لم أستمع لنصائح أمي بالابتعاد عنها حتى فوجئت بها ذات يوم تطلب مني طلبا غريبا كان بمثابة صدمة لي ..

    (أترك كل أم لتكمل القصة بما يتناسب والموقف).. فمثلا (( طلبت مني أن أكذب أو أخرج بدون علم أهلي أو أحادث أحد الشباب أو ..).
    ولتنتهي القصة بأنك قد تعلمت أن للجدة نظرة صائبة للأمور مع مراعاة عدم ذكر أبنتك أو صديقتها في أثناء الحديث مطلقا
    وجعل حديثك يدور من ذاكرتك ولا مانع من التظاهر بنسيان بعض التفاصيل لقدم القصة والتظاهر بأن هذا سرا لا يعرفه سواكما
    من هنا ستتشارك معك ابنتك وتبدأ في سرد أسرارها على أساس أنه لا يعرفها سواكما .
    وبكذا بتثق فيه ابنتك وتكون قريبه منك وتقولك كل اسرارها

    .....


  • للعودة إلى منوعات تربوية ) إضغط هنا 
  • للعوده إلى ( المواضيع الأخرى اضغط هنا